القاضي عياض

326

الشفا بتعريف حقوق المصطفى

وولد ولدى ليعادون اليوم على نحو المائة ، وفى رواية فما اعلم أحدا أصاب من رخاء العيش ما أصبت ولقد دفنت بيدي هاتين مائة من ولدى لا أقول سقطا ولا ولد ولد * ومنه دعاؤه لعبد الرحمن بن عوف بالبركة قال عبد الرحمن فلو رفعت حجرا لرجوت أن أصيب تحته ذهبا وفتح الله عليه ومات فحفر الذهب من تركته بالفؤوس حتى مجلت فيه الأيدي وأخذت كل زوجة ثمانين ألفا وكن أربعا وقيل مائة ألف وقيل بل صولحت إحداهن لأنه طلقها في مرضه على نيف وثمانين ألفا وأوصى بخمسين ألفا بعد صدقاته الفاشية في حياته وعوارفه العظيمة أعتق يوما ثلاثين عبدا وتصدق مرة بعير فيها سبعمائة بعير وردت عليه تحمل